غوغل يصمم فلتر يساعد المستخدمين العثور على الصور 'بين الحياة والموت'... لعبة فيديو لمحاربة العنصرية قريباً... بإمكانك إخفاء عدد 'الإعجاب' على فيسبوك وإنستغرام! المعلومات المضللة عن اللقاح تغزو المحتوى العربي على فيسبوك... للعراق دورٌ بها! رئيس اتحاد الصحفيين العراقيين فرع النجف يعزي الامة الاسلامية بوفاة اية الله السيد رضي المرعشي مجلس النواب يضيف فقرة القراءة الثانية لمقترح قانون إعادة منتسبي الدفاع والداخلية لجدول اعماله اليوم مقتل سبعة من عناصر داعش بضربتين جويتين للتحالف الدولي جهاز مكافحة الإرهاب يعلن تنفيذ 3 واجبات نوعية ضمن عمليات ثأر الشُهداء د.حمودي العيساوي يهنئ المسيحيين و سائر العراقيين بمناسبة أعياد الميلاد و رأس السنة الميلادية ضبط ٤ شاحنات مخالفة عند مداخل مديرية جمرك المنطقة الشمالية

النخيل وشجرالبلوط يركع للباري

| عدد القراءات : 182
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
النخيل وشجرالبلوط  يركع للباري

ابو احمد النبهاني

النخيل و شجر البلوط.. رغم الشموخ على قمم الجبال والوديان والسهول, يتقابل ويرتبط بخيوط الشمس جدائل ذهبية, والليل ايضا يسدلها بسوادها القاني, لرسم خارطة العراق, من الشمال الى الجنوب,  تنحني الاشجار وسائر المخلوقات ركوعا للباري, لانقاذ العراق من وباء (كوفيد19), واعادة رمق الحياة, بعد العيش المرعب, والحذر من الاقتراب للناس, وتركت الكثير من العادات والتقاليد, بمافيها التحية بالمصافحة والتقبيل, وتكميم الافواه والانوف للوقاية والحذر.  

إلا نفر قليل استكبر, كالشيطان واتباعه, والسراق والفاسدين, لتمرير مخططاتهم, باي شكل من الاشكال, واطلق على امثالهم في القرن السادس, (الميكافيلية) "هذا المبدأ الذي تبناه نيكولو مياكافيلي المفكر والفيلسوف والسياسي الإيطالي في القرن السادس عشر، حيث يعتقد أن صاحب الهدف باستطاعته أن يستخدم الوسيلة التي يريدها أيا كانت وكيفما كانت دون قيود أو شروط, فكان هو أول من أسس لقاعدة الغاية تبرر الوسيلة"

هذه القاعدة وقواعد أخرى, وبعض العادات, التي هي بعيدة كل البعد؛عن أخلاقنا ومجتمعاتنا, يستخدمها الغرب والدول الكافره الاخرى, يحاول البعض اقحامها, والتاثير بها على الشباب, الذي هو جيل المستقبل وصناع القرار.

بعد سقوط النظام البائد, ودخول المحتل, والسيطره على العراق, كان انقاذ العراق والشعب من جانب, واهمال الجوانب الاخرى؛ الاخلاقية والتربوية, سعى لها في بادئ الامر قادة اجلاء, من رحم الحوزه العلمية والثورة الاسلامية, تم اصلاح بعضها .. لكن شاء الباري ان لايستمرون باكمال مسيرتهم.

 صاحب المسيرة بعدهم اهمال الوعي الجماهيري والشباب, الذي نمى وترعرع, خلال هذا الزمن, مصاحب للتطور الاكتروني, وزمن الانترنت الذي جعل العالم بمتناول اليد, وساعدهم انهماكهم وشغفهم وحديث ذويهم عن الحرمان وعزلة العالم والتطور العلمي, اثارعندهم رغبة الاطلاع, وعرض امور تتخطى مرحلة اعمارهم, وتتنافى مع كل التقاليد والاعراف, التي يفتقر لها  كثير من دول العالم, مثل الغيره والشجاعة والرجوله, والتي  هي تعني الحفاظ على الاسرة, التي تعد وحدة بناء المجتمع.

 كانت نتائج هذا الاهمال وعدم الوعي, واضحة على كثير من الشباب,  تتمثل باالميوعه والتشبه بالجنس الاخر والابتعاد عن تقاليد المجتمع, وفتح مجالات التشجيع لهم, وضعف سيطرة رب الاسرى؛ على الابناء يؤدي  لأمور سلبيه في الشارع, وتتطور لتصبح أفه إجتماعية لاسامح الله.

خسرنا بلدنا.. بالتخبط الغير مدروس, للسياسات الخاطئه, وضعف المجتمع وتاثركثيرا بالغرب, بعد هذه الصدمة, بان فايروس لا يرى بالعين المجرده, هز جميع العروش, باستثناء عرش الباري زاد عظمتا وعطف ورحمة على العباد.

اذا نعيش مرحلة  اصلاح وتفكر, لاعادة ودراسة  اسباب الاخفاق والتراجع, لنرتقي من جديد, وفق برامج ترعى الانسانية, الشامة لجميع الاطياف والشرائع بمعتقادتها .. ستجيبنا الايام القادمة, هل ارتقينا لمرحلة جديده؟

ام سيكون حساب الباري والشعب عسير.    

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha