غوغل يصمم فلتر يساعد المستخدمين العثور على الصور 'بين الحياة والموت'... لعبة فيديو لمحاربة العنصرية قريباً... بإمكانك إخفاء عدد 'الإعجاب' على فيسبوك وإنستغرام! المعلومات المضللة عن اللقاح تغزو المحتوى العربي على فيسبوك... للعراق دورٌ بها! رئيس اتحاد الصحفيين العراقيين فرع النجف يعزي الامة الاسلامية بوفاة اية الله السيد رضي المرعشي مجلس النواب يضيف فقرة القراءة الثانية لمقترح قانون إعادة منتسبي الدفاع والداخلية لجدول اعماله اليوم مقتل سبعة من عناصر داعش بضربتين جويتين للتحالف الدولي جهاز مكافحة الإرهاب يعلن تنفيذ 3 واجبات نوعية ضمن عمليات ثأر الشُهداء د.حمودي العيساوي يهنئ المسيحيين و سائر العراقيين بمناسبة أعياد الميلاد و رأس السنة الميلادية ضبط ٤ شاحنات مخالفة عند مداخل مديرية جمرك المنطقة الشمالية

مخالب فكرية

| عدد القراءات : 660
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مخالب فكرية

 

عبدالحمزة سلمان

تشير الأحداث التي تجري وتأثيرها على مجتمعاتنا ، ونجاحاتنا ، وسرعة التأثير على العقيد والممارسات والأعراف ، وقسمت مجموعات الشعوب العربية من حسب العمر ، والأخرى حسب الطبيعة الجغرافية للعيش ، والمستوى الثقافي.

قسم الإستعمار حسب المصالح الوطن العربي الإسلامي إلى دول ، تفصلها حدود عن بعضها، وتحريف عقائده ودياناته، لخلق تنافر روحي وفكري بين شعوبه وشعوب الدول الإسلامية الآخرى، ولم يقتصر على هذا الحد، بل دخلت حدود البلد الواحد، لتقسيم الجمهور فيه، حسب العقائد والمذاهب، لتثبيت مخالب الفكر المتطرف لأعداء الإنسانية.

في طريق التسامح والإيمان ، وحبّك ، ما الذي يجعلك تشعر بالطّفل ، وسينوا له مفاتيح خاصة للدخول إلى   الموقّعات ، وفتح مخالبهم في أذهانهم ، وأعدّهم خلال سنوات طالبت لنوا قنابل موقوتة ، يوقدونها يزورون يشاءون ، وسلمت مفاتيحها ليد الصهاينة ، أداة التحريك الإستعماري الذي إحتوته الملوك المتخلفة ، رؤساء الدول والعملاء ، الذين تسلسلوا على شعوب دولهم.

 أصبحت مواطن خصبة ، تطفلت وترعرعت فيها ، وفتح أبوابها بين الناس ، وفتح أبوابها بين الناس ، وشجعهم على التأثير في طبقات الشباب ، الذين يقومون بحضور العلم و الثقافة والتطور ، وهم جيل المستقبل ، أعدوا حبالها وأشواكها لتطوقها بهم ، ورسم لهم مشاهد ودروس لنقل أساليب الرذيلة والفحشاء

 تعديل فكريا لكل التأثيرات ، وسرعة تشكيله ، وماذا عنهم ، وماذا عنهم ، لكن يستسيغوها ، والهندام وقصات الشعر ، ويتجولون ويتسكعون في شوارع مدنهم وبيوتهم ، وفي الوقت الذي تداهم فيه قسما منهم مستساغ ، وبين المجتمع والعوائل المحافظة والمتعففة ، رغم إنها متمسكة بالعقائد والأديان والشعائر.

 أستغلت الظروف للإعلان عنهم ، وأشباه الرجال هم من حسم المعارك ، وأقتبست لهم صورة البطل صاحب السواعد السمراء ، والمهندسين الذين تهتز تحت أقدامه عنفوان الأعداء ، وتنحني الجبال لشموخه ، ذات الطاقة والهيبة.

هذا النوع من دغدغة المشاعر ، ليستمر المشروع الفكري بسلب الرجولة والشجاعة ، والمثل العربية حصيلتها مستقبل أبناءنا ، والأجيال القادمة في مديات بعيدة ، بعد حين سيجدون قادتهم ومثلهم من ترسوا عليه الأخلاق والمبادئ والقيم ، وكتاب عن حثالة متخلفة من أشباه الرجال ، فقدت كل القيم ، لكن طوقوها بهالة البطل الشجاع، المنقذ للأمة.

نعم يستسيغها حثالة الملوك ، والرؤساء في بعض الدول ، ويصور صورهم ، التي تتحول إلى الزي العربي ، وطفلت رؤوس العروبة ، فتكسرت فناجين القهوة العربية ، وذابت دلها من شدة حرارة الغيض ، وأبت أن تسقيهم ، إلا أنها لم تسلم ، بل إستبدل معدنها بآخر يماثل طبيعتهم وخستهم.  

حذاري يا شباب العراق تطوقكم المخالب، وألسنة اللهيب الفكري الحاقد، والإنجرار نحو الهاوية، إختارنا الباري لنكون مظلومين لا ظالمين، وإتباع مثل وأخلاق الرسول وآل بيته الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) ، نتعلم روح الأخوة والبطولة والشجاعة من كربلاء، ونتجه حيث القبة البيضاء في النجف الأشرف ، لنجد شعاع الفكر والعقيدة. وقطع الأواصر التي تربطكم بالعقيدة المحمدية.

 

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha